تكنولوجيا

التطور التكنولوجي يزيد من صناعات الأجهزة المتطورة لبدائل اساسيه في الحياه

عرف التطور التكنولوجي على أنه التغير والتطور الذي يتم استخدامه في المعرفة العلمية وذلك بهدف أغراض علمية وتطبيقات علمية، ومنها الصناعات وجميع مجالات الحياة المختلفة، وقد تضمنت مراحل التطور التكنولوجي 3 عمليات فقط وهما الاختراع والنشر والابتكار، ويرمز للتطور التكنولوجي ب TC.

كيف يمكن للتطور التكنولوجي أن يؤثر على حياتنا؟

تدخل التطور التكنولوجي في كثير من المجالات اليومية، وذلك من خلال أنه قام بابتكار الأدوات وابتكار الأجهزة التي عن طريقها أصبحت الحياة أفضل وأسهل وأسرع بكل تأكيد، فمثلًا ساعد التطور التكنولوجي في أن الأشخاص قاموا بابتكار طرق سهلة وسريعة في التواصل مع الأفراد في جميع أنحاء العالم،  وفي الفقرة التالية سنتحدث عن الآثار الجانبية للتطور التكنولوجي.

ما هي الأثار الجانبية التي أحدثها التطور التكنولوجي في حياة الإنسان؟

تعددت الآثار الجانبية للتطور التكنولوجي وشملت على التالي:

  • التطور التكنولوجي مع التعليم

أثر التطور التكنولوجي بطريقة ظاهرة للغاية على المجال التعليمي وتحديدًا بعدما انتشر الإنترنت والهواتف والأجهزة وكل ما يتعلق بذلك الأمر وقد طور التطور التكنولوجي في التعليم من خلال سهولة التوصيل وذلك من خلال أنه أتاح للطالب إمكانية الوصول إلى دروسهم من على التطبيقات، كذلك انتشر التعليم وذلك بفضل تقنيات الإنترنت حيث أن الأنترنت جعل التعليم ينتشر في كل أنحاء العالم وذلك عن طريق بعض المنصات والبرامج، ساعد التطور التكنولوجي أيضًا في الوصول للمعلومات بكل سهولة.

  • التطور التكنولوجي مع الطب

ساعد التطور التكنولوجي بتحسين الرعايات الصحية بطريقة كبيرة للغاية، وذلك من خلال أنه قام بتوفير أدوات جديدة في ممارسة الطب وكذلك وفر الطرق المبتكرة وفيما يلي أهم الآثار التي أحدثها في الطب، سهولة العلاج والتقدم فقد قامت التكنولوجيا في مساعدة الطبيب في تشخيص المرض والوصل إلى العلاج الذي يتناسب مع كل مرض، كذلك قام التطور التكنولوجي بتحسين الرعاية وجعلها أكثر أمانًا، أيضًا ساعد التطور التكنولوجي الباحثون في معرفة المرض وسببه وأعراضه وكيفية علاجه وذلك عن طريق قاعدة بيانات ضخمة.

  • التطور التكنولوجي مع الصناعة

 استطاع التطور التكنولوجي أن يساهم في تحسين جميع الصناعات المختلفة، وذلك من خلال أنه قام بتوفير وتطوير الوقت والجهد مع الزيادة الإنتاجية فقد أثر التطور التكنولوجي على الصناعة من خلال المواد المتقدمة وذلك عن طريق تطوير تقنيات تقوم على أساس العمليات الصناعية، وأثر على تقنية النانو وذلك لأن تلك التقنية تعد من التطبيقات العامة في العمليات الصناعية حيث أن النانو يتم استخدامه في إنتاج مواد أقوي تتميز بالوزن الخفيف.

  • التطور التكنولوجي مع التجارة

قام التطور التكنولوجي بالمساهمة في زيادة العمليات الشرائية التي تحدث عن طريق الإنترنت وهذا الأمر ترتب عليه التغيير في الطرق التي تسلمها الشركات حتى تقوم بزيادة أرباحها، وأثر التطور التكنولوجي على التجارة من خلال أنه قام بخفض في التكاليف المخصصة النقل، بالإضافة إلى أن نظم تحديد المواقع استطاع أيضًا في الخفض من تلك التكاليف، وساعد التطور التكنولوجي في صناعة الروبوتات وذلك لأنهم يقوموا باستخدام التقنيات الذكية الاصطناعية وذلك من خلال تصنيع الروبوتات حتى يقوموا بتقليل التكلفة في التخزين والجرد، ساهم التطور التكنولوجي في أنه يقوم بتقليل الوقت لإخراج البضاعة من الجمارك وذلك من خلال أنه قام بتطوير التقنيات المخصصة للاتصالات ICT  وتلك التقنيات تعمل على تبسيط إجراءات الجمارك عن طريق المعلومات الرئيسية، بإمكانك أن تقوم بالترجمة الفورية على شبكة الإنترنت وما إلى ذلك.

ما هي الأثار الإيجابية الخاصة بالتطور التكنولوجي على الموارد؟

في تلك الفترة أصبح الأشخاص لا يستطيعوا العيش بدون التكنولوجيا وزادت معدلات الاستثمار أون لاين في وذلك لدورها الظاهر في التنمية الاجتماعية والتنمية الاقتصادية وكذلك التنمية الثقافية والتعليمية، فقد قام التطور التكنولوجي بإصلاح كافة جوانب الحياة، كما أنه من خلال التطور تستطيع أن تقوم بإصلاح ومعالجة الإصدار التي نتجت عن التطور التكنولوجي ذاته:

  • قام التطور التكنولوجي بالتطوير في الطاقة البديلة ومنها الطاقة الشمسية والرياح.
  • قام بتطوير عملية الاحتراق بالمحركات وكذلك وسائل النقل والمصانع.
  • شجع النقل العام وقام بالتقليل من السيارات الخاصة وغيرها.
  • ساهم التطور التكنولوجي في تحديد الأماكن التي يتم فيها رمي النفايات وكذلك استطاع أن يراقبها من الناحية العلمية.
  • يقوم التطور التكنولوجي باستغلال النفايات وذلك عن طريق إعادة استغلالها مره أخري.
  • شجع البحث في إنتاج وسائل تقوم بتحطيم النفايات بطرق مختلفة ومتنوعة حتى تخلص العالم من المواد السامة التي تحتوي عليها.
  • من ضمن أثاره الجانبية أنه قام بمراقبة الشركات المنتجة وذلك حتى يجبرهم على أن يطبقوا كافة المقاييس العلمية.
  • بالنسبة للمخططات التهيئة العمرانية فقام التطور التكنولوجي بالفصل بين كل من المناطق السكنية وكذلك المناطق الصناعية وذلك لتجنب الكوارث التكنولوجية.
  • قام بإنجاز المساحات الخضراء وكذلك البساتين، كما قام بتحديد الغابات المتواجدة في المدن، وقام بتطهير الجو من الغازات التي تخرجها المصانع وخاصة ثاني أكسيد الكربون وذلك لأنه يساعد في ارتفاع درجة الحرارة في الجو.

ما هي الأثار السلبية التي ألحقت بالتطور التكنولوجي؟

وهنا يمكن القول إن التطور التكنولوجي نتج عنه آثار سلبية كثيرة أثرت على حياة الإنسان، كما أن التطور التكنولوجي عرف بأنه سلاح ذو حدين وذلك لأنه تمتع بالكثير من الإيجابيات ولكن أيضًا لديه عديد من السلبيات ومنها:

  • التطور التكنولوجي مع التكنولوجيا العسكرية

أحدث بها كثير من التطورات في الوسائل الحربية وتلك الوسائل باستطاعتها أن تحدث ضرراً كبيراً في السفن المطلية بالحديد أو مدافع الرشاشات أو الطائرات أو الدبابات، كذلك من خلال التطور التكنولوجي يستطيع العدو أن يقوم باختراق الأنظمة الخاصة بالقيادة كما أنه يستيطع أن يسيطر على الاختراقات التكنولوجية، عن طريق الأسلحة يمكن تحديد الموقع بصورة كبيرة وكاملة.

  • التطور التكنولوجي مع صحة الإنسان

ساعد التطور التكنولوجي في عزلة الإنسان وذلك بسبب تواجد وسائل التواصل الاجتماعي، فهناك عديد من البشر التي تقوم بالاستخدام السىء للتكنولوجيا وهذا جعلهم يشعروا بالاكتئاب والقلق، وكذلك ساهم التطور التكنولوجي في تواجد مشاكل في العضلات والعظام وذلك نتيجة الوضعيات الخطأ التي يقوم البشر باستخدام في التعامل مع الأجهزة الإلكترونية ومنها انحناء المستخدم للأمام وغيره.

  • التطور التكنولوجي وعلاقته بالأسرة والمجتمع

هناك مجموعة سلبيات التي يتضح من خلالها أثر التكنولوجيا في الحياة الاجتماعية وكذلك العلاقات الأسرية ومنها، طرق الاستخدام فقد ساهمت طريقة الاستخدام بطريقة خاطئة للتكنولوجيا في جعل الإنسان مريض ويصبح سيء الخلق، كما أنها ساعدت في عدم تواجد أي مساواة وهذا عن طريق الأشخاص الذين أصبحوا عاطلين عن العمل نتيجة أن الشركات اتجهت إلى استخدام الذكاء الاصطناعي في الأسواق أو التمويل أو الطاقة أو النقل أو الاتصالات وغيرها.

فيما سبق قدمنا لكم كل ما هو متعلق بالتطور  التكنولوجي يزيد من مصناعات الأجهزة المتطور لبدائل أساسية في الحياة، والاستناد على الموارد الطبيعية مثل الطاقه المتجدد، حيث يرجع تاريخ نشأة التطور التكنولوجي إلى القرن ١٧، وذلك من خلال اختراع الآلات وهذا بعد ما أحدثت الثورة الصناعية تغييرات عديدة في مجال الإنتاج ومجال التطوير، ولكن يقال أن التكنولوجيا تطورت سريعًا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
Don`t copy text!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock