التخطي إلى المحتوى

تبدأ الحكومة المصرية في بداية شهر أكتوبر المقبل، تطبيق آلية التسعير التلقائي للوقود، تنفيذا للقرار الذيتم إصداره في يوليو الماضي.

فقد أصدر الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء قرارا بتشكيل لجنة مختصة بمراجعة أسعار الوقود كل 3 شهور، حيث سيتم ربط أسعار البنزين والسولار بالسوق العالمي، مع هامش 10% للزيادة أو النقصان في سعر اللتر الواحد.

ووفقا للقرار المشار إليه، فإنه سوف يتم مراجعة أسعار البنزين والسولار يوم الثلاثاء القادم الأول من شهر أكتوبر، وسط توقعات بأن مراجعة الأسعار في شهر أكتوبر ستؤدي إلى خفض محتمل في سعر البنزين والسولار وذلك نتيجة فارق الأسعار بين سعر البرميل المتداول عالمياً وسعره في الموازنة العامة.

وكان مراقبون ومحللون اقتصاديون قد توقعوا خفض أسعار البنزين والسولار بنسبة 10% في أول أكتوبر، ولكن هذه التوقعات قد صدرت قبل الهجوم الذي تعرضت له شركة أرامكو السعودية أكبر الشركات المصدرة للنفط بالعالم.

فقد أدى استهداف شركة أرامكو بـ10 طائرات بدون طيار إلى توقف الإنتاج بنسبة 50%، أي أن الشركة الآن تعمل بنصف طاقتها مما رفع أسعار النفط 20% للبرميل الواحد، وهو ما ينبئ بأنه قد لا يحدث تغيير في أسعار الوقود خلال شهر أكتوبر، حيث وصل سعر برميل البترول إلى 70 دولار.

ويرى محللون اقتصاديون أن أسعار البترول العالمية لا تزال ضمن تقديرات الموازنة العامة للدولة، وإنه في أسوأ الأحوال، فإن لم تنخفض تنخفض أسعار البنزين، فإنها ستبقى ثابتة دون زيادة، أي أنه من المتوقع تثبيت سعر البنزين والسولار في بداية أكتوبر تنفيذاً لقرار التسعير التلقائي.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Don`t copy text!