التخطي إلى المحتوى

قيامة عثمان بن أرطغرل 11 هي الحلقة المنتظرة بشغف من قبل الملايين من عشاق المسلسل التركي الأشهر على الساحة الدرامية في تركيا والعالمين العربي والإسلامي، خاصة بعد الأحداث الخطيرة التي شهدتها. الحلقة العاشرة من المسلسل والتي من بينها إهانة السيد دوندار والسيد جندوز يشكل كبير وتقييدهما وسحبهما كما لو كانوا مجرمين.

الاختبار الأصعب لعثمان في الحلقة 11

ستشهد الحلقة المقبلة المؤسس عثمان 11 أول اختبار لعثمان أمام المغول، وربما يكون في ذات الوقت الاختبار الحقيقي لجدارة عثمان بأن يكون سيدا لقبيلة الكايي وأن يحل محل والده السيد أرطغرل بن سليمان شاه، الذي يبدو أنه لن يعيش طويلا بعد عودته من رحلة العلاج التي اضطر إليها عندما كان في قونيا.

ضعف دوندار يفتح الطريق أمام عثمان

عندما يقارن أهالي قبيلة الكايي بين ما فعله المغول مع السيد دوندار الذي لم ينطق بكلمة واحدة أمام المغول وسلم نفسه لهم بدون أي مقاومة وبين ما فعله وما سيفعله عثمان معهم، سيدركون قيمة عثمان، وسيعرفون أنه ليس مجرد مقاتل متهور لديه بعض الأتباع، ولكنه أيضا بعيد النظر ولديه رؤية ثاقبة، وذلك ما سيمهد له الطريق إلى سيادة القبيلة.

عثمان على خطى أرطغرل في المؤسس عثمان 11

لا يزال عشاق مسلسل قيامة أرطغرل يتذكرون جيدا كيف قضى أرطغرل على ألينجاك وأريكبوغا بقليل من القتال وكثير من الذكاء، وفي ظل الأزمات الكبيرة التي يواجهها عثمان، فمن المؤكد أنه سيسير على خطى والده في التعامل مع المغول هذه المرة، فلا تزال قوته الحربية ضعيفة مقارنة بقوة المغول وبالتالي لابد له من استخدام العقل الحكيم للخروج من هذه الأزمة.

الشيخ أديب علي يساعد عثمان في قيامة عثمان 11

من غير الواضح ما هو الدور الذي سيقوم به الشيخ أديب علي في التصدي للمغول، ولكن من المؤكد أنه سيقوم بدور كبير في مساعدة عثمان، ربما يوفر له بعض المعلومات التي ستفيده في أزمته، أو أي شيء آخر، لأنه كما ظهر في الإعلان الأول للحلقة، تقول السيدة بالا إن عثمان والشيخ أديب علي أقاما القيامة، أي أشعلا نيران الحرب.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Don`t copy text!