أخبار رائجة

مسلسل لما كنا صغيرين الحلقة 22.. ياسين يخدع سليم ويتقرب من دنيا

مشاعر الحب والإعجاب تزداد بين دنيا وياسين، فأصبح يشعر بأنه المسئول عنها وعن حمايتها، وهي الآخرى أصبح يشغل بالها دائما وتعود إليه في جميع شئون حياتها، بينما سليم تفاجئ بوجود ابنة له من صديقته القديمة.

 أبرز أحداث الحلقة الثانية والعشرين من مسلسل “لما كنا صغيرين” بطولة ريهام حجاج:

1- قابلت دنيا -ريهام حجاج- طليقها يحيى -محمود حجازي- بقسم الشرطة، وأخبرها بالحقيقة بأنه كان يعمل مع سليم في المخدرات، بعدما ورطه وكان سببا في إقالة أبيه من الوزارة.

2- تعاملت مي مع سليم -محمود حميدة- بطريقة غريبة، حيث بدأت تخاف منه كما تشك في مقتله لوائل، ولكنه نهرها وطلب منها الذهاب، فدخلت عليهم دنيا واستنكر سليم مجيئها إلى الشركة مرة آخرى.

3- عادت دنيا إلى ياسين -خالد النبوي- وأخبرته بذهابها إلى سليم، فغضب منها ومنعها من الذهاب إليه مرة آخرى، وطمأنها بأنه سيظل بجانبها وعبر لها عن إعجابه بضحكتها.

4- طلبت دنيا من ياسين أن يخبرها بالطريقة التي سيوقع بها سليم، فأخبرها برانيا صديقة سليم القديمة، التي سيستغلها حتى يوقع به ويقبض عليه متلبسا، فطلبت منه أن تعلم الطريقة، فرفض ووعدها بأنه سيخبرها لاحقا.

5- تذكرت دنيا قبل الذهاب للنوم، ما يفعله ياسين معها من اهتمام وحب، فبدأ قلبها يدق تجاهه ولاحظت هي آيضا إعجابه بها، وأثناء تفكيرها به تذكرت يحيى وحبه لها، فشعرت بالتشتت.

6- دخلت والدة ياسين عليه بغرفته وواجهتته وعاتبته بأنه لا يهتم بقضية أخيه حسن-نبيل عيسى- ويقف بجانب دنيا فقط، فأنكر ذلك وأثبت لها بأنه لا يفعل شيئا سوى البحث عن خيط يستطيع من خلاله إيجاد سبب لبراءة حسن، حتى أنه عطل عمله ووجه كب تركيزه وجهده لقضية أخيه.

7- ذهبت رانيا إلى سليم بالشركة باكية وأدعت خطف ابنتهم، وحكت له بانها ذهبت إلى المطار من أجل أخذها وتوصيلها الى المنزل، فلم تستجيب وتلقت اتصال من رقم خاص أخبرها بخطف البنت، وتهديد سليم.

المصدر: القاهرة 24

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
Don`t copy text!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock