التخطي إلى المحتوى

شهدت الحلقة الثامنة والعشرين من مسلسل الفتوة 28 العديد من الأحداث المتصاعدة التي انتهت بمعرفة عزمي أبو شديد أن حسن الجبالي على قيد الحياة ويستعد للهجوم على المنطقة.

حسن الجبالي يستعيد الذهب

– بدأت الحلقة بمشهد دخول حسن الجبالي ورجاله إلى منطقة المذبح لاستعادة الذهب، ونجح حسن الجبالي في التخلص من رجال المعلم سيد اللبان فتوة المذبح وضربهم جميعا، ودخول المخزن الذي يوجد به الذهب، وحمله والخروج به سالما من المكان ولم يصب هو ومن معه بأي أذى.

– ينتقل المشهد بعد ذلك إلى منزل الفتوة عزمي أبو شديد، إذا حاولت ليل قتل والدة عزمي بمجرد رؤيتها، حيث أرادت سحب السكين من أيدي زوجة أخيها جميلة، لكنها فشلت، فاتجهت إليها وحاولة خنقها، حتى دخل عزمي واستطاع تخليض أمه من أيدي ليل.

عزمي يضرب ليل ويحبسها

– قام عزمي بضرب ليل وحبسها داخل غرفتها، وأدخل معها زوجته جميلة لتهدئتها، وقد حاولت جميلة تهدئة ليل وطالبتها بالصبر حيث أن أم عزمي عادت بقدمها إلى البيت ولا داعي للاستعجال على الانتقام منها، فيما أرادت أم عزمي إغاظة جميلة بكلماتها ومعايرتها بأن أمها كانت تبيع المشمش.

– سيطر الغضب الشديد على المعلم سيد اللبان فتوة المذبح عندما علم بما حدث، وسب رجاله وأهانهم، وسألهم إن كانوا يعرفون أيا من الذين هاجموهم، فلم يعرفوا أحدا، لكن أحد رجاله أخبره أنه سمع اسم “حسن” فقال له اللبان إن حسن الجبالي مات وشبع موت.

– يدخل عزمي إلى ليل ويحاول إقناعها ببراءة أمه حسيبة من قتل أمها أحباب، وأنها لم يعد لها أحد في الدنيا غير أخيها عزمي بعدما قتلت أمها وأبوها وزوجها وابنها، إلا أن ليل أصرت على أن حسيبة هي التي قتلت أمها وأنها سوف تنتقم منها.

– غضب عزمي من ليل وبدأ يهددها في حال تعرضت لأمه، وقرر حبسها في الغرفة كالبهائم تأكل وتشرب حتى تتزوج من الفتوة سيد اللبان لتؤكد له ليل أنه لن يستطيع أن يمس شعرها، وأنه لو أجبرها على العودة له فسوف تقتل نفسها، فقال لها “يا ريت هتريحي وترتاحي”.

– دار حوار بين فضل والشيخ مبروك المزيف حول إخبار حسن بما تعرضت له ليل وفقدانها طفلها، فسمعهما حسن يتجادلان فسألهما فأخبراه بالحقيقة فحزن حزنا شديدا.

كيد النساء يشعل نار الغيرة في منزل أبو شديد عزمي

– دخلت جميلة إلى حسيبة والدة عزمي في غرفتها، وحدثتها عن حظها السيئ بأنها عادت إلى منزل توجد فيه امرأتان، الأولى تريد قتلها انتقاما لأمها، والثانية تريد أن تريها أسوأ الأيام بسبب ما فعلته لها في السابق، وظلت جميلة تتوعدها بأيام سيئة في هذا المنزل ولم تلتفت جميلة لعبارات التخويف التي أطلقتها حسيبة.

– حسن الجبالي يطالب الشيخ مبروك المزيف بأن يحضر له شكر، وعندما تذهب له يخشى فضل أن تفشي خبر وجود حسن حيا، فيطمئنه حسن أن شكر ستصون السر، لكنها تستأذن حسن في أن تخبر أمها فيرفض حسن ويخبرها أنه لو اكتشف أنه حي فسيتعرض أهله للضرر.

– وفي منزل الفتوة عزمي، تدخل حسيبة مع اثنتين من النساء إلى غرفة ليل، وتسخر منها حسيبة ومن أمها وتخبرها أنه لا أحد يطيقها حتى عزمي يريد التخلص منها، لكنه يبقيها حية ليمسك بها سيد اللبان، وتأمر النساء اللاتي معها بضرب ليل ضربا مبرحا.

حسن الجبالي يستعين بالحاجة أحمد لاستعادة الفتونة

– يتفق حسن الجبالي مع الفتوة أحمد على تجهيز عدد كبير من الرجال لمهاجمة الجمالية، ويرسل لها بعض الذهب، فيما يطالب فضل بأن يأخذ نورا وزينب خارج الحارة حتى يكونوا في أمان ولكن فضل يخبره أن زينب رفضت ذلك من قبل لكنه سيحاول.

– يذهب سيد اللبان إلى عزمي ليتأكد من وفاة حسن الجبالي، فيخبره عزمي أن حسن مات بالفعل، ليقول له اللبان إن هناك بعض الأشخاص حاولوا سرقة الذهب.

ليل تطالب سيد اللبان بقتل حسيبة كي يتزوجها

– تخرج ليل لتحدث سيد اللبان، وتعده بالعودة إليه مقابل شرط واحد، وهو قتل حسيبة والدة عزمي واعتبار ذلك مهر لها.

– يذهب أحد الأشخاص إلى الفتوة عزمي، ويخبره بأن الحاجة أحمد تجمع عدد كبير من الرجال وأن الحديث يدور على أنهم سوف يهاجمون الجمالية، فيستغرب عزمي من ذلك، فيخبره الرجل أن هناك حديث عن وجود حسن الجبالي وأنه سيهاجم الجمالية بهؤلاء الرجال، وينصحه بالاستعداد لهذا الهجوم.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Don`t copy text!