التخطي إلى المحتوى

شهدت الحلقة 30 والأخيرة من مسلسل البرنس، الكثير من الأحداث الغير متوقعة، فنجح رضوان (محمد رمضان) في الانتقام من كل إخوته بطريقة غير مباشرة، والذين زجوه في السجن لمدة خمس سنوات ظلمًا، والعمل من تأليف وإخراج محمد سامي.

واستطاع رضوان من خلال رأفت، أن يرسل فيديو إلى فتحي يظهر خيانة زوجته له مع أخيه ياسر، وفي نفس الوقت يرسل إلى فدوى مانشيت في جريدة به صورة لضرتها شيماء مع زوجها رجل الاعمال وتعلم منه أن فتحي كان يكذب عليها ولديه عقم.

وتذهب فدوى إلى المنزل وتجد فتحي ينتظرها، ويتواجهان ويتشاجران وتنتهي بخنقها انتقاما من خيانتها، ويكون في المبنى الأمامي رضوان ويلتقط فيديو لتلك الواقعة يدين فتحي.

ويأخذ فتحي جثة فدوى ويضعها في سيارته ويذهب بها إلى عوامة ياسر ويواجهه بخيانته مع زوجته ويطلق عليه النار ويلقي الجثتين في مكان ما، وأيضًا يصوره رضوان.

وفي نفس الوقت تعبر عبير عن قلقها على زوجها رأفت وتشتكي إلى والدتها سميحة، وتجد ابنتها كاميليا غائبة عن الوعي، وتسرع بها إلى المستشفى وهناك تلتقط الطفلة أنفاسها الأخيرة ويكون ذلك الانتقام الإلهي من عبير.

ويتنازل عبد المحسن عن الكبارية إلى عظيمة زوجته السابقة ويعطيها ملايين، ويقرر الجلوس وحيدًا، وتذهب إليه لوزة حتى تعاتبه على مافعله وتجده منتحرًا.

رضوان يذهب إلى فتحي ويطلب منه الإمضاء على شيك ليأخذ ميراثه، والأخر يسخر منه ويستخرج له رضوان مقاطع الفيديوهات من على هاتفه والتي تدينه ويتشاجران وتأتي الحكومة وتقبض عليه، وبعدها يتم تنفيذ حكم الإعدام عليه.

نورا تقرر العودة إلى خطيبها السابق حمادة وترك الحالي المهندس حسام، ويحتفلان بزفافهما مع علا ورضوان في أجواء جميلة.

المصدر: القاهرة 24

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Don`t copy text!