التخطي إلى المحتوى

خدعت دنيا الجميع وظهرت في دور البريئة المنكسرة طوال حلقات المسلسل، ولكن الحقيقة كانت صادمة للجميع بعدما تم اكتشاف قتلها لكلا من نهى ووائل وسليم.

أبرز أحداث الحلقة الأخيرة من مسلسل “لما كنا صغيرين” بطولة ريهام حجاج:

1- اعترفت دنيا -ريهام حجاج- للمحقق بأنها هي ورطت حسن في مقتل نهى، بعدما علمت واكتشفت بأنه كان السبب في عدم إنجابها، ففي أحد المرات تناولت الطعام بمنزله، فوضع لها بعض الادوية فدخلت في حالة تسمم.

2- وعندما وصلت للبيت شعرت بإرهاق شديد فاتصلت على نهى وحسن وجاء معه طبيبة ولكنها كانت ممرضة، وكان يعطيها أدوية أدت إلى حدوث تهتك في جدار الرحم، وأصبحت نسبة حدوث حمل ضئيلة.

3- استكملت دنيا اعترافاتها بأنها هي من أبلغت الشرطة بتعاطي يحيى للمخدرات، حتى تورطه بعدما علمت بخيانته لها مع صديقتها نهى.

4- أما عن مقتل وائل، فعندما زارها بأحد المرات وجد مجموعة من السكاكين مثل التي قتلت بها نهى، وعلم بقتلها لها، فزارته حتى تحكي له ما حدث معها، إلا أنه لم يستجب لها، فوضعت له السم بالقهوة ومات.

5- وبخصوص مقتل سليم،. فكانت هي التي خططت لمقتلها، فجعلته يأتي للمنزل، بحجة أن أخ نهى جاء ليقتلها، وبمجرد مجيئه ضربته على رأسه، فمات قتيلا وادعت محاولته لمقتلها.

6- وبعدما اعترفت بما فعلته، حكم عليها بالإعدام شنقا، بينما خرج حسن من السجن ببراءة،. واستقبله أخيه ياسين، وأخبره بأنهم سيسافرون إلى أمريكا، أما يحيى فمات نتيجة تناوله جرعة زائدة من الكوكايين.

المصدر: القاهرة 24

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Don`t copy text!