من هو السلطان العثماني سليمان القانوني أعظم سلاطين آل عثمان؟!

0

السلطان سليمان القانوني هو السلطان العاشر للدولة العثمانية، وهو ثاني من حمل لقب الخليفة من سلاطين آل عثمان وقد وصلت الدولة العثمانية في عهده إلى أقصى اتساع لها.

ولد سليمان القانوني في 6 نوفمبر عام 1494 في طرابزون لوالده السلطان سليم الأول، حيث كان هو الابن الوحيد له، وقد تقلد سليمان القانوني العديد من المناصب في سن مبكرة حيث أصبح حاكم سنجق كافا في شبه جزيرة القرم في عهد جده بايزيد الثاني، ومانيسا في غربي آسيا الصغرى في عهد سليم الأول.

وفي عام 1520 ميلادية أصبح سليمان القانوني سلطانا للدولة العثمانية وهو بعمر 24 عاما خلفا لوالده، وبدأ سلطنته بحملة قوية ضد القوى المسيحية في وسط أوروبا والبحر المتوسط وكانت البداية ضد بلغراد التي سقطت في يده في عام 1521 وفي عام 1523 سقطت رودس.

كما حطم سليمان القانوني القوة العسكرية للمجر في موقعة موهاس حيث لقي الملك المجري لويس الثاني حتفه في المعركة التي وقعت في أغسطس عام 1526، وخلال حكم القانوني توسعت القوة البحرية للعثمانيين خاصة بعدما أصبح خير الدين باشا المعروف في الغرب باسم باربروسا أميرالا في الأسطول العثماني وقد انتصر في معركة بحرية قبالة بريفيزا في اليونان على أساطيل البندقية وإسبانيا عام 1571.

كما شن سليمان القانوني العديد من الحملات ضد الدولة الصفوية في بلاد فارس شرقا بين عامي 1534و1549 وانتهت بسيطرة العثمانيين على منطقة أرضروم في شرق آسيا الصغرى، كما دخل العثمانيون العراق، وسيطروا على المناطق المحيطة ببحيرة فان، ولكنهم لم ينجحوا في إخضاع الدولة الصفوية وتم توقيع أول سلام رسمي بين العثمانيين والصفويين عام 1555، لكنه لم يقدم أي حل واضح للمشاكل التي تواجه السلطان العثماني على حدوده الشرقية.

الصراع على ولاية العهد

اندلع صراع مبكر على ولاية العهد بين الأمير مصطفى “شاهزاده مصطفى” الابن الأكبر وولي عهده للسلطان سليمان القانوني من جهة وبين زوجته خرم من جهة أخرى، واستمر هذا الصراع لسنوات طويلة حتى استطاعت التأثير على السلطات أن يغير ولي العهد وفي النهاية تحريضه بأساليب مختلفة على قتل ولده مصطفى بعدما نجح زوج ابنتها رستم باشا الذي كان الصدر الأعظم في ذلك الوقت في فبركة الأدلة ضده، حيث تم إعدام مصطفى في خيمة السلطان وأمام عينه وذلك في عام 1554.

ولكن الأحداث التي وقعت بعد ذلك جعلت خرم والسلطان سليمان يندما ن على إعدام مصطفى الذين كان يحظى باحترام جميع أخوته، وبعد إعدامه بدأ نزاع كبير بين الأمراء سليم وبايزيد على خلافة العرش، والذي انتهى بهزيمة وإعدام بايزيد في عام 1561 وبذلك انتهت السلطنة إلى الأمير سليم وكان أضعف أبناء سليمان وأقلهم دراية بالحكم وتولى السلطنة رسميا في عام 1966 بعد وفاة والده أثناء حصار قلعة زيغتفار في المجر في 6 سبتمبر عام 1566.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد

Don`t copy text!