التخطي إلى المحتوى

أصدر وليد سليمان لاعب النادي الأهلي بيانا قوياً للرد على اتهامات أطلقها نادى الزمالك فى الساعات الأولى من صباح اليوم، وتقديم شكوى ضد سليمان بعد إصابة محمد عبد الشافي لاعب الأبيض عقب كرة مشتركة بين الثنائى فى مباراة القمة التي جمعت الأهلي والزمالك مساء السبت الماضي بالدوري وانتهت بفوز الزمالك بثلاثة أهداف مقابل هدف.

بيان وليد سليمان ضد اتهامات الزمالك

وقال سليمان، عبر حسابه الشخصي على فيس بوك، “المعانى الإنسانية.. والحملات اللاخلاقية، لأن هناك من فقد وافتقد للمعانى الإنسانية والجوانب الأخلاقية، ولأغراض مفضوحة تعمد البعض تفسير زيارتى لزميلي في الملاعب وصديقي الذي أعتز به كثيرا محمد عبد الشافي نجم دفاع الزمالك فى المستشفي على أنه نوع من الاعتذار منى له.. بل وذهبوا  وفقا لحملات ممنهجه ضدى منذ فترة إلى أن هذا الاعتذار غير مقبول”.

وأضاف الحاوى، “والحقيقة انني لم أذهب لزميلي لتقديم واجب الاعتذار، فأنا لم أخطئ ، ولم أتعمد إصابته بشهادته هو شخصيا، وإلا ما كان رحب بي، ولكن كان هدفي من الزيارة من باب إرساء جوانب إنسانية وأخلاقية غائبة عن عقول وقلوب مريضه تغمض أعينها عن المبادرات الإنسانية والأخلاقية من أجل إبقاء نار الفتنة مشتعلة”.

وتابع وليد سليمان، “والي من يدعون كذبا أنني لاعب أتعمد إصابة زملائي في الملاعب ، أذكركم أننى كنت شخصيا ضحية لإصابات خطيرة تعرضت لها في مباريات قمة سابقة ، اتذكر منها اصابتي في مباراة القمة في كأس مصر بعد تدخل عنيف من اللاعب شوقي السعيد الذي خرج يعترف بأنه تعمد ايذائي وغبت عن الملاعب وقتها اكثر من شهر ونصف الشهر ، وكذلك اصابتي بكسر مضاعف في الضلوع خلال مباراة القمة علي كأس السوبر بالإمارات العام 2016 بعد تدخل عنيف من لاعب الزمالك السابق كوفي وغبت عن الملاعب قرابة ثلاثة اشهر ، وفي الحالتين لم اطالب ولم يطالب النادي الاهلي احدا بالاعتذار ، ولم يخرج اعلام النادي يشن حملات ضد لاعبي الزمالك .

واستكمل: الحملات الشخصية ضدي وصلت الي مرحلة غريبة ، بل ومضحكه ايضا ، بلغت الي حد اتهامي باللجوء للسحر عن طريق الخاتم الذي ارتديه ، وهو ما تأكد للجميع عندما طالب البعض من حكم مباراة القمة الاخيرة ان اخلع الخاتم ، واندهش الحكم لاني لم اكن ارتدي خاتما من الاساس !!.

واختتم: وفي النهاية اؤكد لكم ان اللعب برجوله وجديه ، لايعني ابدا تعمد ايذاء لاعبي الفرق المنافسه .. اعرفوا الفارق اولا قبل ان تتحدثوا وتتهموا .. وربنا يهديكم.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Don`t copy text!