التخطي إلى المحتوى

أحداث ومفاجآت كثيرة شهدها مسلسل قيامة عثمان حلقة 38 التي عرضت لأول مرة مساء أمس الأربعاء على شاشة قناة ATV التركية، كما شهدت الحلقة أيضا تحالفات جديدة وفض تحالفات سابقة، والأهم من ذلك هو تحسن صحة الغازي أرطغرل بن سليمان شاه سيد قبيلة الكايي، المنحدرة من بطون قبائل الاوغوز.


ونرصد لكم في السطور أهم الأحداث النارية والتطورات المهمة التي شهدتها الحلقة 38 من مسلسل المؤسس عثمان أو قيامة عثمان كما يطلق عليه المتابعين والمشاهدين، الذين يعتبرون المسلسل امتدادا لمسلسل قيامة أرطغرل، وهذه الأحداث كالتالي:


– تحالف عثمان بن أرطغرل مع ياولاك أرصلان بعد قيام ياولاك أرصلان بإنقاذ عثمان ومقاتليه من أيدي فلاتيوس، وكشف ياولاك أرصلان لعثمان أنه أراد استغلاله للقضاء على غيخاتو، وأنه كان يرى في عثمان عقبة أمام الدولة التركية التي يريد هو تأسيسها في الأناضول، ولكنه أصبح على قناعة أن هذه الدولة التركية قد تقوم على أيدي عثمان نفسه.

شاهد| قيامة عثمان حلقة 38 مترجمة للعربية عبر قصة عشق.. المؤسس عثمان 38 مترجمة


– ‏ياولاك أرصلان يقنع عثمان بضرورة التخلص من غيخاتو والقضاء عليه قبل أن يقوم هو بقتل أرغون خان زعيم المغول في تبريز، ويذهبان سويا إلى مقر غيخاتو، ليكتشفوا أنه ليس موجودا وأنهم وقعوا في كمين معد مسبقا، ويكتشفوا أيضاً أن أرغون خان قد مات بالفعل.


– ‏نيكولا يخبر غيخاتو بتحالف ياولاك أرصلان مع عثمان وتخطيطهم سويا لقتل غيخاتو، ويصدر غيخاتو أمرا بمنح سوغوت وكاراجاهيسار وكولوجاهيسار لنيكولا.


– ‏السيد أرطغرل يفيق من غيبوبته وتتحسن صحته، لكنه يطالب عبدالرحمن غازي بأن يخفي نبأ تحسن صحته، حتى يعلم ما سيحدث في القبيلة بعد وفاته، ويفاجئ بأن دوندار وصافجي سيعقدان مجلسا لاختيار سيد جديد لقبيلة الكايي، فيحزن أرطغرل لذلك ويقرر متابعتهم سرا.


– ‏السيدة سالجان تقتحم مجلس السيادة لتحذر من خطورة عقد هذا المجلس في غياب عثمان، لكن صافجي ودوندار يعاندانها، ويهددها دوندار باستخدام القوة، لكن بامسي يحضر للمجلس فيزداد غضب دوندار وصافجي.


– ‏عند وصول فلاتيوس حاملا أوامر غيخاتو تتوتر الأوضاع أكثر، ويصر بامسي على إنهاء المجلس وعقد مجلس حرب بقيادة عثمان للوقوف أمام غيخاتو، لكن صافجي يرفض ذلك، ويقرر إعلان نفسه سيدا بدون اختيار.


– ‏يصل عثمان إلى القبيلة ليجد صافجي ومقاتليه أمام خيمة السيد أرطغرل يحاولون أخذ سيفه وعلامات السيادة، وقبل أن يشتبك عثمان وصافجي يمنعهما غوندوز، وفي تلك اللحظة يخرج عبدالرحمن غازي ليخبرهم بأن السيد أرطغرل يلفظ أنفاسه الأخيرة.


– ‏يدخل الجميع إلى خيمة السيد أرطغرل ليرونه في لحظاته الأخيرة، ليجدونه جالسا في مقامه ممسكا بسيفه، ويقول لهم بلسان الغضب “أنا السيد وأنا الدولة هنا”.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Don`t copy text!