التخطي إلى المحتوى

انتهت قيامة عثمان 39 بوفاة الغازي أرطغرل بن سليمان شاه في مشهد مؤثر ومبكي، وتوديعه إلى مثواه الأخير، وسط بكاء وحزن جميع أهالي قبيلة الكايي، الذي شعروا بفقدان الأب والقائد والسيد الذي عمل لخدمتهم طوال عمره.

لكن قبل وفاة السيد أرطغرل، فقد صرح بشكل مباشر بأن من سيخلفه في سيادة القبيلة هو ولده الأصغر عثمان، حيث قال أرطغرل خلال لقائه مع زعيم ذوي اللحى البيضاء أن السيد الجديد لقبيلة الكايي سيكون ولده عثمان، وقد جاء هذا الاختيار بعد تفكير طويل من قبل الغازي أرطغرل، الذي راقب أفعال أبنائه الثلاثة جيدا واختار الأصلح منهم.

ومن خلال مقطع الفيديو التالي، سمكن مشاهدة السيد أرطغرل وهو يقول أن “سيد الكايي الجديد هو ابني عثمان”، وخلال وقت قصير سيتم رفع المقطع مترجم للغة العربية.

وتشير المصادر التاريخية جميعها، إلى أن السيد أرطغرل أوصى بالسيادة لابنه الأصغر عثمان، وأنه تسلم السيادة بالفعل في حياة والده، ولم يعترض على كونه سيد القبيلة إلا عمه دوندار، الذي تورط في أعمال وصفت بانها أعمال خيانة، وتم قتله بالفعل على أيدي الغازي عثمان بن أرطغرل أول سلاطين الدولة العثمانية العظمى التي حكمت العالم لقرون طويلة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Don`t copy text!